وزير: العلاقات المغربية-الصينية ستمكن البلدين من ضخ دينامية جديدة في شراكتهما الاستراتيجية

أخبار وطنية
الدقيقة9013 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ 11 شهر
وزير: العلاقات المغربية-الصينية ستمكن البلدين من ضخ دينامية جديدة في شراكتهما الاستراتيجية
رابط مختصر

قال الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالتعاون الإفريقي، محسن الجزولي، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن الشراكة بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية التي تعضدها علاقة اقتصادية في تطور مطرد، ستمكن البلدين من ضخ دينامية جديدة في شراكتهما الاستراتيجية الموقعة بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2016، والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وأوضح السيد الجزولي، في كلمة خلال مؤتمر دولي نظمه المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بشراكة مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، حول “مستقبل العلاقات بين المغرب والصين في عالم معولم”، يأتي تخليدا للذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أن رسوخ الأواصر المغربية-الصينية يتجاوز المسافات، بالنظر لما راكمه البلدان من علاقات صداقة تمتد لتاريخ طويل.

واعتبارا لتموقعه الريادي بإفريقيا، وما يتوفر عليه من إمكانات تعزز دوره كأرضية لتحقيق التنمية الاقتصادية بالقارة، دعا السيد الجزولي إلى تعزيز روح التعاون الثلاثي، بين المغرب والصين وإفريقيا، من شأنه إثمار انعكاسات ملموسة على رفاه الساكنة، مستعرضا في هذا الإطار خطة “طريق الحرير” ومبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ “الحزام والطريق”، التي تعد فرصة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان إفريقية متعددة، وتفتح الباب للتصنيع وانبثاق إفريقيا جديدة تحقق الرفاه لساكنتها.

وأوضح المسؤول الحكومي أن الصين، التي استطاعت بلورة نموذج تنموي خاص، مكنها من نيل مكانتها بين القوى الكبرى، “تقتسم تجربتها مع المغرب وعموم إفريقيا التي تزخر بموارد هامة”، داعيا إلى مزيد من التشاور وتضافر الجهود حول القيم المشتركة بغية بلوغ الأهداف المنشودة في عالم معولم.

وأبرز المسؤول الحكومي أن التدفقات التجارية تضاعفت بين 2007 و 2016 وجعلت من الصين ثالث مورد للمغرب، كما تضاعفت الاستثمارات الخارجية المباشرة الصينية بالمغرب في خمسة بين سنة 2011 و 2015، مشيرا إلى أن شركات صينية عديدة استقرت بالمغرب، واستثمرت في قطاعات عدة من بينها الاتصالات والبنيات التحتية.

يذكر أن اللقاء يهدف، فضلا عن تقييم التعاون المغربي-الصيني متعدد الجوانب والتفكير في آفاق تعزيز المجالات والفضاءات الجغرافية ذات الاهتمام المشترك، استكشاف السبل والوسائل التي من شأنها تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وكذا إطلاق مبادرات مشتركة لفائدة تنمية القارة الإفريقية، خاصة أن المغرب يعتبر ثاني أكبر مستثمر في إفريقيا، فيما تعد الصين الشريك التجاري والمستثمر الأول بالقارة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.