مبادرة جلالة الملك بخصوص إطلاق حوار صريح ومباشر مع الجزائر تضع أسس انتقال العلاقات على المستوى المغاربي إلى مرحلة جديدة (السيد الخلفي)

سياسة
الدقيقة908 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ 11 شهر
مبادرة جلالة الملك بخصوص إطلاق حوار صريح ومباشر مع الجزائر تضع أسس انتقال العلاقات على المستوى المغاربي إلى مرحلة جديدة (السيد الخلفي)
رابط مختصر

قال مصطفى الخلفي الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة اليوم الخميس بالرباط ، إن المغرب يضع ، من خلال مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إطلاق حوار صريح ومباشر مع الجزائر، التي أعلن عنها جلالته في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء، أسس انتقال العلاقات على المستوى المغاربي إلى مرحلة جديدة.

وأوضح الخلفي ، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة معبأة ومجندة لتنزيل هذه المبادرة التاريخية والمقدامة التي تجلت في تقديم “اقتراح عملي ملموس يقوم على يد ممدودة للجزائر وتبديد سوء التفاهم ووضع إطار للتعاون”.

وأبرز الخلفي، في هذا الصدد، أنه ينبغي أن “نبني كما جاء في خطاب جلالة الملك ، على الماضي المشترك ، ماضي المقاومة المشتركة ، وأن نؤسس من روابط الأسر ، مستقبلا لنا جميعا ” ، موضحا أن الأمر لا يتعلق بقضية أو بمستجد بل بتوجه واختيار ، كما جاء في خطاب جلالة الملك، لبناء مستقبل يخدم مصالح الشعوب دون طرف ثالث أو وسيط.

وأكد في هذا السياق، أن ما يهم الأمم المتحدة له مساره الخاص، في حين أن الأمر يتعلق هنا بمبادرة ملكية تضع أسس “مسار آخر ملموس وعملي، فيه تعبير عن الاستعداد للحوار المباشر بوضوح وبحسن نية وبصدق ودون شروط أو استثناءات وبصراحة وموضوعية، لأن هناك خلافات ظرفية وخلافات موضوعية”.

وبخصوص الشق المتعلق بتأكيد صاحب الجلالة على مبادئ الوضوح والطموح سواء في العلاقة مع الاتحاد الافريقي أو العلاقة مع الامم المتحدة، أكد السيد الخلفي أن هذه المبادئ “واضحة ومن بين ما يستنتج منها مسألة التعاون الصادق مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء”.

وم ع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.