في مدينة بيتز الفرنسية: انفصاليو “جمهورية الكيف” يعتدون مجددا على رموز المملكة المغربية

سياسة
عبدالصمد تاغي21 يناير 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
في مدينة بيتز الفرنسية: انفصاليو “جمهورية الكيف” يعتدون مجددا على رموز المملكة المغربية
رابط مختصر

 في مدينة بيتز الفرنسية: انفصاليو “جمهورية الكيف” يعتدون مجددا على رموز المملكة المغربية

يمولهم إمبراطور مخدرات مبحوث عنه في كل مكان ومطلوب من أكثر من إدارة شرطة في العالم يسمى سعيد  شعو،

ويتحرك معهم وداخلهم خدم لتاجر المخدرات هذا يتقاضون عن كل زلة جديدة يقترفونها في حق المغرب ورموزه مبالغ مالية زهيدة للغاية

لا تتعدى بعض الملاليم الأوربية تمنحهم فرصة استنشاق مايستنشقونه دوما وفرصة احتساء مايحتسونه دوما وفرصة العيش أو البقاء على

قيد الحياة في انتظار الإساءة الجديدة

يتصل بهم كل  مرة المدعو محد الغديوي المعروف في الفيسبوك بيوبا ويقول لهم « الشاف جاب بريكول جديد، يا الله آلأحرار والحرائر »،

ويذهبون إلى مكان ما مثلما فعلوا الأحد في بيتز قرابة العاصمة الفرنسية باريس ويحرقون علم المغرب ويدنسون صور رموزه ويعتقدون أنهم

بهذا الفعل الجبان والخيس والخائن ينصرون قضية ما أو يساعدون معتقلين ما أو يبدعون شيئا ما

5 7 - الدقيقة 90

سعيد شعو تاجر المخدرات المبحوث عنه

هم في الحقيقة ينجحون كل مرة في شيء واحد فقط: يثيرون سخط المغاربة الأحرار الحقيقيين عليهم، ويقدمون عن القضية التي يقولون إنهم

يدافعون عنها أسوأ الصور، ويعيديون إلى الأذهان ذلك الشريط الممل عن غياب العلم الوطني في مظاهرات الحسيمة إبان الاحتجاجات،

ويؤكدون أنهم لا يعرفون الفرق بين النضال السلمي المتحضر وبين الإساءة لعلم البلاد التي يجاهرون اليوم بكل صفاقة أنها ليست بلادهم.

4 11 - الدقيقة 90

محمد الغديوي المعروف بيوبا غلام سعيد شعو

يسمونهم في أوربا وكل أفراد الجالية يعرفون هذا اللقب « جمهورية الكيف » ويعرفون أن مصيرهم سيكون سيئا لأنهم يتطاولون على أعز

مايملك المغاربة كلهم: العلم الوطني.

طبعا من يتبع تاجر مخدرات يمنحه مالا لكي يحرق علم بلاد لن يفهم هذا الكلام ولا معانيه، لكن المغاربة الأحرار يفهمون المغزى جيدا ويعرفون

كيف يردون على مثل هاته الوقاحات التي لم تعد مقبولة نهائيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.