ردا على الحملة المسعورة ضد محمد أمكراز: وزير عصامي يستحق التنويه لا التشهير

مجتمع
الدقيقة9024 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
ردا على الحملة المسعورة ضد محمد أمكراز: وزير عصامي يستحق التنويه لا التشهير
رابط مختصر

ردا على الحملة المسعورة ضد محمد أمكراز: وزير عصامي يستحق التنويه لا التشهير

تارودانت: عصام شاوي

لسنا متحزبين ولا متعصبين ولا تابعين ولا متبوعين لأحد، لكن فاصدر في حق الأستاذ العصامي والوزير الشاب “محمد أمكراز” من ترهات

وسباب وأحقاد ينم عن النفسية المريضة لمن وراء هذه الحملة الظالمة الشيطانية…

هذه الشهادة سمعتها من أحد مثقفي منطقة سوس العالمة، والعارف ببطون الأمور في الداخل والخارج… والذي عرف مسيرة ابن السيحل

“منطقة تيزنيت” محمد أمكراز منذ نعومة أظافره وحتى تقلد منصب وزير التشغيل في ظروف صعبة وتركة أصعب خلفها له زميله السابق..

هذا الشاب العصامي الذي اتفقت حوله كل التيارات السياسية والفكرية يستحق التنويه لأنه غير مفاهيم الحكامة في

دائرته وفتح الأبواب الواسعة للحوار، وحرك المياه الراكدة في وزارة كانت مشلولة، وترك الدماء تسري في عروقها من خلال

مجموعة قوانين تقدمية تهتم بسائر الفئات الضعيفة والمقهورة..

وجاء لوبي الأحقاد والضغائن والمصطادين في المياه العكرة ليحاربوا تشويه سمعة هذا الوزير العصامي الذي لا يشبه مساره أي وزير في

الحكومات السابقة ولا الحالية… متوازن، وطني، متواضع، وبعيد عن الشبهات واللوبيات والدائرة المغلقة … دائرته الانتخابية تضم كل التيارات السياسية..

ابن السيحل وسليل عائلة علم وشرف أمثال “ال عمر الساحلي المتوكل” من كبار علماء سوس ومن مؤسسي معهد تارودانت العلمي، الذي تخرج

منه صفوة كبيرة من علماء المغرب وافريقيا… والحاج الحسين بيشة من كبار أمناء تجار المغرب وغيرهم كثير…

إن المغالطات التي استهدفت الأستاذ محمد أمكراز مردود عليها من أصلحها.. فالرجل أرفع بكثير من العبث والتهم المفبركة… فمكتب محاماته في

أكادير لم يكن أبدا وكرا لتغييب القانون بل كان منارة لوقوفه إلى جانب المظلومين والمقهورين والمتدربين..

الرجل يا جماعة الخير – يعطي ولا يأخذ-  لا علاقة له بمكاتب وأساليب مصطفى الرميد الذي تحاولون تصفية حساباتكم معه..

رجلان يختلفان في كل شيء ولو جمعهما تيار سياسي واحد… لكن شتان ما بين النموذجين البشريين.. ومن يحاول توجيه نيران

صديقة من خلال ضرب الرميد إلى الأستاذ أمكراز  فهو واهم.. ومتحامل. واسألوا أهل منطقته وأهل سوس فهناك اجماع على الرجل

من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.. فهذا الشاب العصامي مفخرة لأهل سوس لأنه يفكر بصوت عال لا يعجب كراكيز السياسة السياسوية

في المغرب الذين أكلوا الأخضر واليابس بدون حساب ولا رقيب… وجاء أمكراز ليقول لهم كفى لقد انتهت مرحلة الانتهازية.

اتركوا الرجل يشتغل إنه أنظف وأشرف من تلوكه ألسنة أفاعي سياسية “الروموت كونترول”… وللحديث بقية

كفى تضليلا فالمغاربة فاقوا وعاقوا بمن هم وراء هذه الحملة المسعورة ومدفوعة الثمن…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.