المواطن المغربي الذي مات في الفلبين لم يكن ضمن المغاربة العالقين واستفاد من مساعدة السفارة المغربية

أخبار وطنية
الدقيقة906 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
المواطن المغربي الذي مات في الفلبين لم يكن ضمن المغاربة العالقين واستفاد من مساعدة السفارة المغربية
رابط مختصر

المواطن المغربي الذي مات في الفلبين لم يكن ضمن المغاربة العالقين واستفاد من مساعدة السفارة المغربية

أفادت مصادر من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المواطن المغربي الذي توفي يوم الأربعاء الماضي

بالفلبين لم يكن ضمن المغاربة العالقين بالخارج جراء إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية الدولية.

وحسب جريدة “الاخبار” في عدد ليومين السبت والأحد، انه خلافا لما تم تداوله بخصوص وفاة المواطن “ي.ز” بالفلبين، واتهام مصالح السفارة

المغربية بإهمال حالته، أوضحت المصادر، أن الراحل توفي يوم الأربعاء الماضي، جراء أزمة تنفسية حادة لكونه يعاني من مرض الربو، وأكدت أن الأمر يتعلق بمواطن مغربي مقيم ويشتغل في الإمارات العربية المتحدة ويتنقل بانتظام إلى الفلبين وهو متزوج بفلبينية ولديه طفلان، وأنه كان يعيش مع أصهاره بالعاصمة مانيلا، ولم يكن سائحا عالقا حيث أنه يتردد على السفارة المملكة المغربية بالفلبين منذ سنة 2018، ومع ذلك يعتبر مواطنا مغربيا له واجبات على بلده، ووفقها تعاملت السفارة مع طلبه المساعدة المالية.

وفي هذا الإطار، حسب جريدة الاخبار فقد أكدت المصادر، أن المتوفى تلقى يوم 19 ماي الماضي، مساعدة مالية من السفارة تقدر بحوالي 200 دولار من أجل قضاء احتياجاته الملحة، وذلك بناء على طلبه، وهو ما تثبته وثيقة تتوفر عليها “الأخبار”، كما استفاد سابقا من مساعدة مالية ودعم من السفارة خلال السنتين الفارطتين قبل الأزمة الحالية، وقد أبلغت زوجته مصالح السفارة بخبر وفاته، وطلبت الدعم والمساعدة المالية لتغطية مصاريف الدفن نظرا لتعذر ترحيل الجثمان في الظرفية الاستثنائية الحالية، وحسب المصادر ذاتها، فقد استجابت مصالح الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لطلب الزوجة والتكفل بجميع مصاريف الدفن وذلك وفق الطريقة الإسلامية على غرار باقي المواطنين المغاربة الذين وافتهم المنية في هذه الظرفية الاستثنائية الصعبة جراء انتشار وباء كوفيد-19.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.