إعطاء الصلاحيات للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لتحديد الصيغ الأنسب للتوقيت المدرسي وفق الخصوصيات المجالية لكل جهة

مجتمع
الدقيقة9010 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ 11 شهر
إعطاء الصلاحيات للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لتحديد الصيغ الأنسب للتوقيت المدرسي وفق الخصوصيات المجالية لكل جهة
رابط مختصر

في الوقت الذي أعلن فيه بلاغ وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن وقت التحاق التلاميذ بمدارسهم سيكون على الساعة التاسعة صباحا والمغادرة في الساعة السادسة مساء، مع ساعة واحدة لتناول وجبة الغذاء، أرسلت الوزارة مذكرة جديدة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تمنحهم حرية تحديد التوقيت المدرسي الذي يتوافق و الخصوصيات المجالية لكل جهة.

وجاء في المذكرة التي نتوفر على نسخة منها أن القرار جاء تبعا للقاءات التي تم إجراؤها مع مختلف الشركاء من ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والنقابات الأكثر تمثيلية، وممثلي التعليم المدرسي الخصوصي، وتبعا للقاءات التي تمت، يومي 7 و 8 نونبر 2018، على مستوى الجهات والأقاليم تحت إشراف الولاة والعمال ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين، ومشاركة التمثيليات الجهوية والإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والنقابات الأكثر تمثيلية، والتي تم التعبير فيها على ضرورة اعتماد صيغ للتوقيت المدرسي تناسب خصوصيات الجهات وتضمن السير العادي للدراسة.

وبموجب القرار، تقرر إعطاء الصلاحيات لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بتنسيق مع الولاة لتكييف المذكرة 18*157 المتعلقة بالتوقيت المدرسي بعد اعتماد الساعة القانونية من أجل تحديد الصيغ الأنسب للتوقيت المدرسي وفق الخصوصيات المجالية لكل جهة، مع احترام الزمن المدرسي وزمن التعلم، واعتمادها خلال الفترة الشتوية.

وأهابت المذكرة بالأكاديميات إلى التسريع باتخاذ التدابير اللازمة من أجل تطبيق الصيغ المقررة ابتداء من يوم الاثنين 12 نونبر 2018.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.